حركة دجلة تشتغل بحسابين مو حساب واحد، وكل حساب إله وظيفة وبضاعة محددة. الحساب العام @tmw.atch يحمل الجمهور المبني والتنوّع الكامل (مسابح، نظارات، نوادر، إكسسوارات رجالية)، والحساب المتخصص @tm.watchz انفصل ليحمل الساعات وحدها. التنسيق بين الاثنين — توزيع البضاعة والوظيفة — هو جوهر الشغل هنا، مو تصميم المنشورات فقط.
الحساب الأم: جمهور مبني وتنوّع كامل. البايو يعرّف النطاق («للأكسسوارات رجالية وساعات»)، يثبّت الركائز الثلاث — أصالة · ضمان · ثقة — ثم يحيل صراحة لحساب الساعات الجديد. الرابط هنا linktree يجمع كل قنوات الطلب بمكان واحد، لأن هذا الحساب هو نقطة الدخول الرئيسية للعلامة.
الهايلايتس مقسّمة بمنطق واضح: أقسام بضاعة (مسباح، نظارة، نوادر) وأقسام ثقة (جديدنا، آراء الزبائن). هذا التقسيم يخلي الزائر يوصل لنوع البضاعة اللي يريدها بلمسة وحدة، بدل ما يقلّب ٩٧ منشور. الأغلفة كلها بنفس الخلفية الكحلية والخط الذهبي، فتقرأ كشريط واحد منسجم مو كأيقونات متفرقة.
الشبكة تشتغل بثلاث طبقات متبادلة: منشورات هوية بخط عربي حر كبير («منو احنه؟» / «شنو يميزنا؟»)، منشورات منتج بقالب موحّد، وريلز محتوى يجذب جمهور جديد. التبادل يمنع الحساب يصير كتالوج جاف، ويخلي الزائر يتنقل بين التعريف والبضاعة بشكل طبيعي.
الحساب المتخصص: نفس الشعار، نفس الركائز الثلاث، ونفس النظام البصري — بس بوعد أضيق ومركّز: «كل ساعة تحمل قيمة تستحق وقتك». البايو يحيل رجوعاً للحساب العام، فتنغلق دورة الإحالة بين الاثنين. الفصل هنا يخلي كتالوج الساعات مقروء كوحدة كاملة بدل ما ينضيع بين المسابح والنظارات.
قالب المنتج هنا منضبط بالكامل: نفس الخلفية، نفس موضع الساعة، ونفس عنوان «الإسم والنوع:» بأسفل كل تايل. النتيجة إن المقارنة بين موديل وآخر تصير فورية للزائر — وهذا بالضبط اللي ما كان ممكن قبل الفصل.
البالتة اللونية
كحلي عميق كخلفية دائمة، ذهبي للتوكيد، أبيض للنص — مطبّقة بحذافيرها على الحسابين.
الخلفية المميّزة
نقش يستحضر نهر دجلة والكتابة المسمارية — يربط اسم العلامة بجذر عراقي بدل ما يكون مجرد اسم.
شعار واحد
نفس مينا الساعة الكحلية بالأرقام الرومانية كصورة بروفايل للحسابين — فالزائر يعرف إنهم علامة وحدة من أول نظرة.
الركائز الثلاث
«أصالة · ضمان · ثقة» مكرّرة بنفس الصيغة بالبايوين — رسالة وحدة بصوتين.
ملاحظة: فصل الحسابات قرار إداري قبل ما يكون قرار تصميم — يُتخذ لمّا يبدي التنوّع يشوّش على الجمهور، لا لمّا نريد نزيد عدد الصفحات.